الأدب العربي
الفرزدق | محمد رضا مروة
تحميل كتاب الفرزدق - حياته وشعره - pdf من سلسلة الأعلام من الأدباء والشعراء إعداد محمد رضا مروة
الفرزدق - حياته وشعره
معلومات عن الكتاب
المؤلف : محمد رضا مروة
البلد :
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | سيرة ذاتية | شعر
عدد الصفحات : 144
عن الكتاب :
حينما تبدأ بالكتابة عن الفرزدق ، تشعر بتاريخ يسري في أعماقك . وتحس بعظمة العطاء ، وكبرياء الإنسان الذي لم يقف أمام الأمور صلبا متصلبا ، فكبا مع الريح حينا ، ثم ارتفع .
عظمته تكمن في غزارة عطائه . فهو الطارق لكل أغراض الشعر التي سادت في عصره ، بل قل ، هو عصره ، أو إن العصر يتلخص فيه أو يكاد .
هو واحد من الثالوث الأموي ، ممن طارت شهرتهم ، وعبرت الأزمنة حتى عصرنا هذا ، ويومنا هذا .
وحينما تبدأ بالكتابة عنه تجد أمامك قمة شامخة ، علما كلماته نار ، حتى في الغزل والنسيب والرثاء . وتجده بركانا في موضوعات الفخر والهجاء والمديح .
كيف نبدأ بالكتابة ، والكتابة شاهد علينا ؟ ومن أين نبدأ بشاعر لولاه " لضاع ثلث لغة العرب " . ومع الصعوبة ، سرنا ، وكتبنا ، وحللنا . وكان الفرزدق صورة حية من عصره .
إن اقتحام الماضي ليس هينا ، وأصعب ما فيه أن تقف أمام شاعر مثل الفرزدق . ومن خلاله تدخل إلى بيئته وعصره ، حينها تمتلك في ذهنك الجغرافية والتاريخ .
إننا أمام نسيج للبيئة الأموية التي تمثلت فيها روح جديدة كادت أن تموت . ومع هذا النسيج تتلألأ أضواء الفكر . والمغريات كثيرة للدخول في متاهات الماضي . اهمها حب الكشف والاستطلاع . ولا ندعي لأنفسنا الريادة في هذا . بل كل ما عملناه هو نقطة في بحر الأدب الواسع . نقطة في خضم الحياة الفكرية المتلاطمة منذ القدم ولا تزال . إنه سعي نحو المستقبل ، هدف للآتي ، للقادم ، مدماك في بناء الفكر ، وكلمة في عالم الألفاظ . كلمة عن قمة ، عن تاريخ وتراث ، فهل حققنا الغاية ؟ .
صفحة من كتاب الفرزدق - حياته وشعره - :
العصر الأموي
خصائص هذا العصر :
هو العصر الذي كانت فيه مقدرات الدولة الإسلامية في حوزة الأمويين في الشام ، منذ تسلم معاوية بن أبي سفيان الخلافة سنة 41 هـ إلى أن قهرهم عليها العباسيون سنة 132 هـ .
ويختلف العصر الأموي عن عصر صدر الإسلام اختلافا كبيرا ، وفي مجالات كثيرة . إذ يعد إنتقال الدولة الإسلامية إلى بني أمية انقلابا سياسيا في تاريخ الإسلام لأنها كانت أيام الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين خلافة دينية ، وصارت في أيامهم ملكا عضودا ، وكانت شورية فصارت وراثية . وقام معاوية ينازع أعمام الرسول عليها وأبناء عمه كذلك ، حتى استقام له الأمر بسبب دهائه وحنكته وسعة صدره ، وأسس الدولة الأموية .
رابط تحميل كتاب الفرزدق - حياته وشعره - من سلسلة الأعلام من الأدباء والشعراء إعداد محمد رضا مروة


إرسال تعليق
0 تعليقات