المقريزي | حسين عاصي
تحميل كتاب المقريزي - مؤرخ الدولة الإسلامية في مصر من سلسلة أعلام مؤرخي العرب والإسلام pdf إعداد الدكتور حسين عاصي
معلومات عن الكتاب
المؤلف : حسين عاصي
البلد :
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تاريخ إسلامي | سيرة ذاتية
عدد الصفحات : 152
جميع مؤلفات سلسلة أعلام مؤرخي العرب والإسلام
عن الكتاب :
كان سقوط الخلافة العباثية في بغداد على يد المغول سنة 656 هـ / 1258 م بداية مرحلة جديدة دخل معها العراق وبلاد فارس وما وراء ذلك إلى الشرق تحت سيطرة المغول ، فيما ارتبطت مصر وبلاد الشام والحجاز بنظام سياسي واحد استمر قرابة ثلاثة قرون إلا ربع القرن تحت ظل السيادة المملوكية .
وبعد أن كانت بغداد هي القطب الأكبر ، سياسيا وثقافيا ، فقد انتهى دورها لترثها القاهرة حتى خلافتها العباسية ، كذلك ورثت فيما ورثته زعامتها للمدارس التاريخية الإسلامية .
وعلى الرغم من التدهور الثقافي العام الذي يعكس حال حضارة وصلت إلى أقصى نموها وتطورها ، وعندما بدأت تستقر لتجني ثمار انجازاتها الثقافية والفكرية فوجئت بالهجمات الصليبية أولا فالمغولية مما هدد وجودها ذاته ، الأمر الذي جعل النشاط الثقافي موجها نحو الحفاظ على التراث الفكري المجيد أكثر منه نحو المشاركة في اثراء هذا التراث ، فابتعد عن الابتكار والتجديد والابداع ليصبح التجميع والتأليف الاجتراري والشروح وشروح الشروح هو السمة الملازمة لهذا النشاط . إلا أن حركة التدوين التاريخي كانت مزدهرة بشكل لافت للنظر ، حيث وصلت الكتابة التاريخية في العصر المملوكي إلى أرقى مستويات وصلت إليه في تاريخ الفكرالعربي الإسلامي . لقد كان هذا العصر بمثابة المعرض الحي لمدى التنوع والثراء الذي وصل إليه التدوين التاريخي . ومن بين مؤرخي العصر المملوكي يقف المقريزي عاليا لرأس ، عملاقا لا يدانيه أي مؤرخ آخر .
صفحة من كتاب المقريزي - مؤرخ الدولة الإسلامية في مصر :
التعريف بالمقريزي
هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن تميم البعلي العبيدي الحسيني ويلقب بتقى الدين ويعرف بالمقريزي . ويرجع اسم المقريزي الذي عرف به مؤرخنا إلى حارة المقارزة ، إحدى حارات مدينة بعلبك والتي جاءت منها أسرته إلى مصر حديثا في حياة أبيه علي . ويطابق إسم هذه الحارة الاسم الذي يطلق على ضاحية قرب روما ، مما يحتمل معه أنها كانت سكنا لجالية من الجاليات الإيطالية الكثيرة التي وفدت للتجارة ببلاد الشرق الأدنى زمن الحروب الصليبية . ثم خلفت إسمها بع خروج الصليبيين وجالياتهم الأوروبية من الشرق . ولعلها كانت على مقربة من معبد الشمس القديم الباقية اثاره في بعلبك الحالية . وهو المعبد الذي جعله الصليبيون حصنا . وقد بنت الجاليات الأوروبية مساكنها حوله التماسا للأمن والحماية والتجارة . وقد اكتسبت أسرة المقريزي هه التسمية لحلولها بتلك الحارة بعد خلوها من أهلها الأصليين . ولذا لا ينبغي أن ينصرف إلى الذهن أن المقريزي من سلالة إيطالية لأن أباءه واسلافه معروفون ، فجده لأبيه من كبار المحدثين الحنابلة وينتسب إلى الفاطميين وجده لأمه محدث كبير اسمه شمس الدين بن الصايغ الحنفي .


إرسال تعليق
0 تعليقات