إبراهيم بن ادهم | كامل محمد محمد عويضة
تحميل كتاب إبراهيم بن ادهم - الأمير الزاهد pdf إعداد كامل محمد محمد عويضة - منسلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين
إبراهيم بن ادهم - الأمير الزاهد
معلومات عن الكتاب
المؤلف : كامل محمد محمد عويضة
البلد :
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | سيرة ذاتية
عدد الصفحات : 168
جميع مؤلفات سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين
عن الكتاب :
تعتبر ترجمة إبراهيم بن أدهم من أوسع تراجم كتابه المقفى في حرف الألف ، فقد بدأها المقريزي بتحقيق نسبه ، وذكر شيوخه ، وتلاميذه الذين روى عنهم ورووا عنه ، وأتبع ذلك بطائفة من الأقوال حول وفاته متى كانت وأين كانت ، ثم عرض في بسط وإسهاب جملة من فضائله ، وشذرات من ذكرياته ، وقصة حياته وطرفا من نصائحه وعظاته . وإني إذ أقوم في كتابنا هذا بعمل ترجمة تعطي القارئ قسطا لا بأس به من الأصول والأسس التي أقام عليها رواد التصوف الأولئل سلوكهم ، والتطور الملموس الذي بدأ على يد إبراهيم بن ادهم في مقام الصبر ، ومقام الشكر باعتبارهما من المقامات التي حث عليها القرآن ، ويبدو ذلك واضحا من الحوار الذي جرى بين إبراهيم بن ادهم ، وبين أحد المشتغلين بالتصوف فقد سأله إبراهيم :
على أي شيئ أصلتم مذهبكم ؟ فأجاب :
على أننا إذا جعلنا صبرنا وإذا أعطينا شكرنا . فأجاب ابن ادهم هكذا كلاب تنبح .. أما نحن أصلنا مذهبنا على أننا إذا أعطينا شكرنا وإذا منعنا حمدنا ، وشكرنا .
صفحة من كتاب إبراهيم بن ادهم - الأمير الزاهد :
- وكان ابراهيم بن ادهم كبير الشأن في باب الورع يحكى عنه أنه قال : أطب مطعمك ولا عليك أن تقوم بالليل ولا تصوم بالنهار .
- وقيل : كان عامة دعائه : اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك .
- وقيل لإبراهيم بن ادهم : إن اللحم قد غلا . قال : أرخصوه - أي لا تشتروه .
- وقال أحمد بن خضرويه : قال إبراهيم بن ادهم لرجل في الطواف : اعلم أنك لا تنال درجة الصالحين حتى تجوز ست عقبات :
أولها : تغلق باب النعمة ، وتفتح باب الشدة .
والثانية : تغلق باب العز ، وتفتح باب الذل .
والثالثة : تغلق باب الراحة ، وتفتح باب الجهد .
والرابعة : تغلق باب النوم ، وتفتح باب السهر .
والخامسة : تغلق باب الغنى ، وتفتح باب الفقكر .
والسادسة : تغلق باب الأمل ، وتفتح باب الاستعداد للموت .
- وكان إبراهيم ابن ادهم يحفظ كرما فمر به جندي فقال : أعطنا من هذا العنب فقال : ما أمر بهذا صاحبه فأخذ يضربه بسوطه ، فطأطأ رأسه وقال : اضرب رأسا طال ما عصى الله عز وجل . فأعجز الرجل ومضى .
- وقال سهل بن ابراهيم : صحبت إبراهيم بن ادهم ، فمرضت فأنفق على نفقته .. واشتهيت شهوة فباع حماره ، وأنفق على ثمنه فلما تماثلت للشفاء قلت : يا إبراهيم أين الحمار ؟ قال بعناه . قلت : على ماذا أركب ، فقال : يا أخي على نقي . فحملني على عنقه ثلاث منازل .
- وقال إبراهيم بن بشار أنا وإبراهيم بن ادهم وأبو يوسف الغسولي وأبو عبدالله السنجاري نريد الإسكندرية فمررنا بنهر الأردن ، فقعدنا نستريح وكان مع أبي يوسف كسيرات يابسات فألقاها بين أيدينا ، فأكلنا وحمدنا الله فقمت أسعى أتناول ماء لإبراهيم ، فبادر إبراهيم فدخل النهر حتى بلغ الماء إلى ركبتيه ؟ فقال ( بمعنى غمس ) بكفيه في الماء فملأهما ، ثم قال بسم الله وشرب الماء ، ثم إنه خرج من النهر فمد رجليه وقال : يا أبا يوسف ، لو علم الملوك ، وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا بالسيوف أيام الحياة على ما نحن فيه من قلة التعب . فقلت : يا أبا إسحاق طلب القوم الراحة والنعبم فأخطأوا الطريق المستقيم . فتبسم ، ثم قال : من أين لك هذا الكلام .
رابط تحميل كتاب إبراهيم بن ادهم pdf إعداد الشيخ كامل محمد محمد عويضة من سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين
نأسف لعدم توفر نسخة إلكترونية لهذا الكتاب طبقا لحقوق الطبع والنشر


إرسال تعليق
0 تعليقات