تحميل كتاب أين أنت ياراحة البال ؟ pdf تأليف هبة يس

تحميل كتاب أين أنت ياراحة البال ؟ pdf تأليف هبة يس

أين أنت يا راحة البال ؟

معلومات عن الكتاب

المؤلف : هبة يس

البلد : مصر

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : تنمية بشرية | تطوير الذات

عدد الصفحات : 247 

عن الكتاب : 

لسنوات عديدة مضت كان شغلي الشاغل هو كيف يصل الإنسان إلى الراحة والسعادة ؟ ، كيف يطمئن قلبه ويرتاح باله ؟ ، كيف ينجو بنفسه من كل الضغوط والأمراض النفسية التي أصبحت تحيط بنا من جميع الاتجاهات ..
لها درست علم النفس ، وحاولت أن أجمع منه كل ما يساعدني ويساعد كل إنسان في الوصول إلى غايتنا المنشودة ،وهي الراحة والسعادة والاطمئنان .
ثم درست علوم التنمية الذاتية ، أو التنمية البشرية كما هو مشهور عنها ، ، وبحثت وراء كل وسيلة وكل سبيل لذلك أيضا ، لكني وبعد كل ذلك وجدت أنه فعلا وحقا وصدقا لا يمكن لأي من هه العلوم أن يؤتي ثماره بغير أن يكون هناك أولا وقبل أي شيء ( علم الإنسان بربه وخالقه ) ، فجميعنا نعرف الآية الكريمة " الين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " (سورة الرعد 28 ) ، ولكننا كنا نعتقد أن الذكر المقصود في الآية هو مجرد ذكر الله باللسان فقط ، أو حتى باللسان مع حضور القلب ، وكنا نتعجب لماذا لا نتطمئن ولا تهدأ قلوبنا بالرغم من أننا نذكره سبحانه وتعالى ، تسبيحا وتحميدا وتهليلا وتكبيرا كما تقول الآية ؟ .. فجاءت الإجابة بعد أن فهمنا أن الذكر المقصود هنا هو علم العبد بربه ، ومعرفته الحقيقة بمن يعبد ، وإلى من يسجد ، ولماذا إليه يتقرب ؟ .. هذا هو الذكر الذي يولد الطمأنينة ، والسكينة ، بل والفرحة أيضا ، هذا هو العلم الذي به تطمئن القلوب بلا أي منازع ، لهذا وقع إختياري على ( أسماء الله الحسنى ) في هذا الكتاب كوسيلة لعلاج كل ما اعترى قلوبنا من أمراض وآلام وهموم .

صفحة من كتاب أين أنت يا راحة البال ؟ :

نتيجة التوكل على الله :

كيف تعرف أنك نجحت في التوكل على الله ؟ .. كيف تتأكد من أنك أصبحت ممن يتكفل بهم ويكفيهم بكفايته الخاصة ؟ .. عندما يراك من حولك دائما وكأنك ( من كوكب آخر ) ، تكون مطمئنا وقتما يفزع الآخرون ، ومستبشرا حينما يشتد الظلام ، ومتفائلا منتظرا للفرج عندما تستحكم المشاكل ، وصابرا صامدا ثابتا وقت الشدائد والمصائب والابتلاءات ، فهه هي نتيجة التوكل على الله .. بردا وسلاما على القلوب والأبدان .
وقد حدث ذلك سابقا في عهد الرسول عليه الصلاة السلام ، أثناء غزوة الخندق ، عندما كان المؤمنون يعانون الفقر الشديد ، والجوع القاتل ، ومع ذلك ثابتون ، مطمئنون ، واثقون في النصر ، ومصدقون لوعد النبي لهم بانهم سيحصلون على كنوز كسرى ، فلما وجدهم المنافقون على هذا الحال شكوا في أنهم مغيبون ، وأن دينهم الجديد الإسلام - قد غرهم وأخل بوعيهم وادراكهم ، كما في الآية : " إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم " ( الأنفال 49 ) ، ولكنهم لم يكونوا مختلون أو مخدوعون ، كانوا متوكلون على الله حق التوكل ... فقط .

رابط تحميل كتاب أين أنت يا راحة البال ؟ pdf تأليف هبة يس

نأسف لعد توافر نسخة إلكترونية لهذا الكتاب طبقا لحقوق الطبع والنشر