الأدب العربي
فصل من كتاب كتاب البدء والتاريخ | المطهر بن طاهر المقدسي
فصل من كتاب البدء والتاريخ
معلومات عن الكتاب
المؤلف : المطهر بن طاهر المقدسي
البلد : بيت المقدس
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تاريخ
عدد الصفحات : 0000
سلسلة البدء والتاريخ للمطهر بن طاهر المقدسي 6 أجزاء
تعريف بقسم فصل من كتاب :
يخصص موقع زبدة بوك قسم خاص على المنصة يهتم بنشر مقتطفات أوفصول من الكتب المتنوعة الرائجة على الإنترنت .. وهذا القسم بمثابة تعريف بالكتاب قبل الإقبال على قرائته وهذا لمعرفة محتوى الكتاب وهل هو مناسب لذوق القارئ أم لا .. نحن لا ننوه ولا نروج أو نحبذ أي من الكتب .. بيتم إختيار الكتب عشوائيا أو بناء على رغبة الجمهور أولا وآخرا .. قراءة ممتعة
فصل من كتاب البدء والتاريخ تأليف مطهر بن طاهر المقدسي :
المجلد الثالث :
ذكر مولد عيسى عليه السلام يقول الله عز وجل "وأذكر في الكتاب مريم إذ أنتبذت من أهلها مكانا شرقيا" إلى قوله ذلك غيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون فقص الله من خبره ما لا يحتاج معه إىل قول غيره وكانت الملائكة يكلمها شفاها وتبشرها بالولد إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم قالت رب أن يكون ليوبد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء . قالوا وكانت مريم إذا حاضت خرجت من المحراب فاذا طهرت عادت فبينما هي ذات يوم قد ضربت على نفسها بالحجاب تغتسل من المحيض في مشرقة من الشمس إذ اتاها روح الله جبرئيل فتمثل لها في صورة بشر شوي الخلق فخافته مريم فقالت إني أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا فنفخ في جنب درعا فحملت بعيسى عليه السلام ولما ظهر بها الحمل اتهموا زكريا فقتلوه في قول بعضهم وقال قوم بل اتهموا يوسف النجار وكان قد خطبها وفي الانجيل ان كان تزوحها فلما أثقلت مريم هرب بها خوفا من هرادس الملك وموضع الولادة بيت اللحم معروف مشهور وقد شاهدناه وشاهده كل من وطئ تلك البلاد قال ازهري وكان ثم جذع نخلة فأورقها الله عز وجل وأثمرها لمريم وإنما هرب بها وبعيسى بعد ما ولدت وتكلم عيسى بقول الله عز وجل وآويناها إلى ربوة ذات قرار ومعين قيل هي مصر وقيل هي دمشق والله أعلم ولماضربها الطلق خشيت لائمة القوم قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها يقال جبريل وقيل عيسى ان لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا إلى آخر الآيات وقصتها مشهورة بظهورها عن التفسير وقد قال بعض الناس في قوله تعالى " إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا " أي قضى أن يوتيني الكتاب وأن يجعلني نبيا لأنه في الوقت لزمه دعاء الناس ولزمهم اتباعه .

إرسال تعليق
0 تعليقات