الأدب العالمي
ملخص كتاب ملائكة وشياطين تأليف دان براون
ملخص رواية ملائكة وشياطين تأليف دان براون
معلومات عن الكتاب
المؤلف : دان براون
البلد : الولايات المتحدة الأمريكية
النوع الأدبي : الأدب العالمي | روايات مترجمة
لغة الكتاب : العربية
عدد الصفحات : 496
نبذة عن كتاب ملائكة وشياطين
أخوية سرية قديمة .. سلاح جديد من أسلحة الدمار الشامل .. هدف لا يصدق
يتم إستدعاء روبرت لانغدون . وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفارد في مجال دراسة الرموز وتحليلها . إلى أحد مراكز الأبحاث السويسرية بهدف تفسير رمز سري كان قد سفع على صدر أحد الفيزيائيين الذي وقع ضحية جريمة قتل شنيعة ومروعة . ولكن ما سوف يكتشفه هذا الخبير أمر لا يمكن للعقل تصوره : ثأر قديم ومميت ضد الكنيسة الكاثوليكية من قبل منظمة خفية وقديمة تعرف بالطبقة المستنيرة . وفي محاولة يائسة لإنقاذ الفاتيكان من قنبلة موقوتة مدمرة . ينضم لانغدون إلى قوات روما ومعه العالمة الفاتنة والغامضة فيتوريا فيترا , ومعا سوف ينطلقان في مطاردة مسعورة ومحفوفة بالمخاطر السراديب والمقابر التحت أرضية الخطيرة والكاتدرائيات المقفرة وأكثر السراديب سرية على وجه الأرض .. مخبأ الطبقة المستنيرة .
" مغامرة تحبس الأنفاس ، تعيشها لحظة بلحظة .. مشوقة ، سريعة ، وذات مستوى مرتفع من الذكاء " - جريدة سان فرانسيسكو كرونايكل .
" لا شك أن دان براون هو أحد أفضل وأذكى الروائيين العالميين وأشدهم نبوغا .. " -نيلسون دي ميل - كاتب ومؤلف .
صفحة من كتاب ملائكة وشياطين تأليف دان براون
على الرغم من أن السكرتير البابوي كارلو فانتريسا كان يعلم أن ليس لديه متسع كاف من الوقت ، إلا أنه راح يمشي ببطئ . فقد كان بحاجة إلى أن يختلي بنفسه لكي يتمكن من إعادة إستجماع أفكاره قبل مواجهة الامر الواقع والبدء بالصلاة الافتتاحية . لقد كان هذا كثيرا . وفيما كان ينزل وحده الجناح الشمالي ، كانت وطأة الايام الخمسة عشر تثقل كاهله .
فهو كان قد أدى واجباته ومسؤولياته المقدسة على أكمل وجه .
فوفقا للتقاليد الفاتيكانية ، كان السكرتير البابوي الخاص وبعد وفاة البابا قد أكد شخصيا موت هذا الأخير بوضعه أصابعه على شريان البابا السباتي للاستماع إلى نفسه ، ثم نادي البابا بإسمه ثلاث مرات . وكان القانون سمنع تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة . بعد ذلك ، أغلق غرفة نوم البابا بإحكام ، وأتلف خاتم صياد السمك البابوي ، وحطم القالب الذي كان يستخدم لصناعة الأختام الرصاصية ، وقام بالترتيبات اللازمة كلها لمراسم الدفن ، وبعد الإنتهاء من هذا كله ، بدأ بالتحضيرات اللازمة من أجل الخلوة الانتخابية .
" الخلوة الإنتخابية " ، راح يفكر بينه وبين نفسه . " الصعوبة الأخيرة " ؟ كانت في الواقع هذه من أقدم التقاليد المسيحية . وفي أيامنا هذه ، أصبحوا ينتقدون هذه العملية بقولهم عنها إنها باتت قديمة الطراز ، وذلك لأنهم أصبحوا يعرفون مسبقا النتيجة التي سوف تؤول إليها الخلوة - فقد أصبح الأمر في الواقع أشبه بتقليد سخيف مثير للسخرية أكثر منه بعملية انتخابية . غير أن السكرتير البابوي الخاص كان يعلم أن هذا كله ليس سوى سوء فهم . فالخلوة الانتخابية ليست عملية انتخابية ، إنما هي في الواقع تقليد قديم وسري تنتقل بموجبه السلطة من شخص إلى آخر . لقد كان التقليد خالدا سرمديا ... السرية وقصاصات الورق المطوية وحرق أوراق الإقتراع ، ومزج مواد كميائية قديمة وإشارات الدخان .
وفيما كان السكرتير البابوي الخاص يقترب من مقصورة غريغوريوس الثالث عشر ، راح يتساءل إن الكاردينال مورتاتي قد أصيب بالذعر أم بعد . فلا شك في أن هذا الأخير قد لاحظ غياب الكرادلة الأربعة النخبة . فمن دونهم ، قد تدوم العملية الاقتراعية الليل بطوله . ثم عاد السكرتير البابوي وطمأن نفسه مفكرا أنها كانت حقا لفكرة سديدة تعيين مورتاتي ليحتل منصب الناخب الأعظم . فقد كان هذا الرجل يتميز بتفكير حر ، وكان بالتالي قادرا على التعبير عن آرائه بحرية تامة ؛ وفي الحقيقة ، فقد تكون الخلوة الانتخابية الليلة بحاجة إلى قائد فعلي أكثر من أي وقت مضى .
وعندما وصل السكرتير البابوي الخاص إلى أعلى بيت السلم الملكي ، شعر وكأنه واقف عن حافة حياته . فحتى من فوق كانت تتناهى إلى مسمعه دمدمة الحركة في الكابيلا السستينية تحته - ثرثرة قلق واضطراب 165 كاردينالا . ثم صحح نفسه قائلا : " بل مئة وواحد وستون كاردينالا " .
شعر السكرتير البابوي الخاص للحظة وكأنه يهبط عموديا نحو جهنم . ناس يصيحون وألسنة النار تبتلعه ، والسماء تمطر دما وحجارة .
وفجأة عم الصمت في كل مكان .
مقتبسات من كتاب ملائكة وشياطين
- إن وسائل الإعلام هي اليد اليمنى للفوضى .
- إن العلم والدين ليس في نزاع أو خصام مع بعضهما البعض .. ولكن كل ما في الأمر أن العلم ما يزال حديثا جدا لكي يفهم .
- ترى أحيانا عقولنا ما تتمنى قلوبنا أن أن يكون صحيحا .
- فالعلم نفسه مسؤول عن نصف المشاكل التي كان يحاول حلها .
- صحيح أن رائحتها تشبه رائحة الجنة لكن نيرانها أشبه بنيران جهنم .
- أحي المخاوف القديمة من جديد ثم أسحقها واقض عليها ، الرعب والامل أجعلهم يؤمنون من جديد .
- لا خطر عندما يكون الله بجانبنا .
- الخوف يقرب الناس من الله .
- فلا شيئ في الواقع يسترعى الإهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية .
- نحن جميعا نبحث عن الله لكن بطرق مختلفة .
ملخص كتاب ملائكة وشياطين تأليف دان براون
الفكرة العامة التي تدور حولها أحداث الرواية هي الصراع بين العلم والدين ، وتبدأ أحداث الرواية عندما يكتشفون أحد علماء المجلس الأوروبي للأبحاث النووية مقتول وموشوم على صدره كلمة Illuminati وهي كلمة لاتينية معناها المتنورون ، يتواصل مدير المجلس الأوروبي مع بروفسور روبرت لانغدون العالم في مجال الرموز ليذهب إلى سويسرا ويحل له هذا اللغز ، والمستنيرين أو المتنورون هي مجموعة من العلماء والمفكرين يكنوا الضغينة للكنيسة الكاثوليكية والدين بشكل عام .
وهذا العالم المقتول كان قد أكتشف مادة هي المادة المضادة تسبب إنفجار هائل إذا تم إتصالها مع أي مادة أخرى ، ثم يكتشفون أن هذه المادة أتسرقت ويأتي إتصال أن هذه المادة موجودة في مبنى الفاتيكان في روما ، يذهب روبرت لانغدون إلى الفاتيكان والذي يصادف نفس الوقت أن البابا قد توفى ويجهزون لعملية الانتخاب البابوي وهذا حدث عظيم جدا يشاهده الجميع حول العالم .
يتم إختطاف المرشحين الأربعة والذي سيسبب قلق كبير في الفاتيكان ، تكون مهمة البروفسور روبرت لانغدون هي إنقاذ الكرادلة الأربعة والحصول على المادة المضادة قبل أن تنفجر وهذا ما ستعرفون نتائجه عن قراءة الرواية .


إرسال تعليق
0 تعليقات