تحميل كتاب إغتيال رئيس ( بالوثائق : أسرار اغتيال أنور السادات ) pdf تأليف عادل حمودة

تحميل كتاب إغتيال رئيس ( بالوثائق : أسرار اغتيال أنور السادات ) pdf تأليف عادل حمودة

إغتيال رئيس ( بالوثائق : أسرار اغتيال أنور السادات )

معلومات عن الكتاب

المؤلف : عادل حمودة

البلد : مصر

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : تاريخ | سياسة

عدد الصفحات : 358 


عن الكتاب :

ولدت فكرة هذا الكتاب في نفس يوم " اغتيال " السادات ..
يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 1981 ..
كنت في المنصة لحظة أن قامت القيامة فيها .. لحظة أن أنكفأ السادات على وجهه ، وعلى بطنه ، وتحول جسده - من شدة الرصاص والغيظ - إلى غربال ، وفصل نصفه العلوي عن نصفة السفلي .. لحظة أن هبت رياح الموت والرعب والذهول على كل من كان في هذا المكان الاسمتني المحصن بالحرس ، والمدرعات والطائرات .. لحظة أن انحنت رؤوس الحكم وراحت تحتمي بمقاعد كانت تجلس عليها ..
لحظتها ..
لم يفهم أحد ماذا حدث ؟ ولماذا حدث ؟
لم يعرف أحد من الذي نفذ العملية ؟؟ ولا من الذي دبرها ؟؟
وجريت إلى مستشفى المعادي حيث نقل الجميع إليها .. الجناة والمجني عليه .. خالد الاسلامبولي ورفاقه وأنور السادات .. جريت إلى مستشفى المعادي لأعرف النهاية قبل أن أعرف البداية .. لأعرف تفاصيل الفصل الأخير قبل أن أعرف تفاصيل الفصل الأول .. وعرفت هناك أن السادات قد مات قبل أن تتحرك مروحة طائرة الهيلكوبتر التي حملته من المنصة إلى المستشفى .. وعرفت أن خالد ورفاقه على وشك العودة إلى الحياة بعد أن أبت مشيئة الله أن يموتوا قبل أن نعرف منهم ما حدث ..ولماذا وكيبف حدث ؟!

صفحة من كتاب إغتيال رئيس ( بالوثائق : أسرار اغتيال أنور السادات ) :

لا بد أن رقم 6 كان رقم أنور السادات !
بل .. لابد أنه أهم رقم في حياته .. وتاريخه .. ومشواره السياسي ..
ففي 6 فبراير 1938 تخرج في الكلية الحربية .. وفي 6 يناير عام 1946 اشترك في اغتيال " أمين عثمان " .. وفي 6 يناير عام 1950 عاد إلى الخدمة في الجيش بعد أن طرد منه على أثر مصرع " أمين عثمان " وفي 6 أكتوبر عام 1973 قاد حرب أكتوبر ، وعبرت القوات المسلحة قناة السويس ، وحطمت أسطورة خط بارليف .. وفي 6 أكتوبر عام 1981 أغتيل بطريقة درامية ، يصعب على خيال أمهر مخرجي الأفلام البوليسية في العالم تصورها .. وفي 6 مارس عام 1982 ، صدرت الأحكام في قضية إغتياله .. ولا بد أن تعترف ، أن رقم 6 كان في كل هذه الاحوال ، والمناسبات ، رقمها قدريا ، ليس من إختياره .. ولا فضل له في تحديده ..
فلا هو اختار موعد تخرجه في الكلية الحربية ، ولا هو اختار موعد عودته الي الجيش ، بعد ان طرد منه ، ولا هو حدد ساعة صفر حرب أكتوبر ، ولا هو حدد تاريخه اطلاق الرصاص عليه ..
وعندما كانت المحكمة العسكرية العليا ، تصدر الأحكام على المتهمين باغتياله ، كان هو في العالم اللآخر ، منذ خمسة شهور تقريبا .
ولا بد أن تعترف أن رقم6 كان يحمل له في كل مرة مفاجأة غير متوقعة .. فأحيانا كانت المفاجأة ترفعه الى سابع سماء ، وأحيانا كانت تنزل به إلى سابع أرض .. أحيانا كانت المفاجأة سارة ، وأحيانا كانت حزينة .. وفي كل الأحوال كانت المفاجآت .. تاريخية .

رابط تحميل كتاب إغتيال رئيس ( بالوثائق : أسرار اغتيال أنور السادات ) pdf تأليف عادل حمودة