المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب والغربيين
معلومات عن الكتاب
المؤلف : شكري محمد عياد
البلد : مصر
لغة الكتاب : العربية
عدد الصفحات : 260
جميع مؤلفات سلسلة عالم المعرفة pdf تحميل مجانا أضغط هنا
عن الكتاب :
المذاهب الأدبية والنقدية ... موضوع طويل عريض ، يتغلغل في نظرية الأدب من ناحية وفي تاريخ الأدب من ناحية أخرى ، ويربط بين آداب الأمم المختلفة مبينا نواحي الاتفاق ونواحي الاختلاف . وإذن لم يقتصر على المذاهب الأدبية الحديثة التي نشأت وتطورت في أمم الغرب وتأثر بها الأدباء العرب المعاصرون ، بل تتبع جذورها في التاريخ الأدبي ، وراح يرصد ما يقابلها في تاريخنا الأدبي القديم ، فقد تجاوز نطاق النقد الأدبي والتاريخ المقارن للآداب إلى البحث في تداخل الحضارات ، وهو واحد من أهم الموضوعات التي تشغل اهتمام المفكرين في عالم اليوم ، وفي العالم العربي على وجه الخصوص .
في هذا المجلد الصغير يقدم المؤلف حصاد أربعين سنة من التأليف الجاد في حقل الدراسات الأدبية المقارنة ( بدءا من رسالته للدكتوراه عن كتاب الشعر الأرسطي - سنة 1954 ) ليجلو لدارس الأدب وقارئه ولكل مهتم بفهم العالم المعاصر عددا من القضايا المهمة التي لم ينقطع الجدال حولها منذ بداية النهضة العربية .
صفحة من كتاب المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب والغربيين :
وحملت الرياح التي تهب من أوروبا بذرة غريبة على المجتمع العربي ، بذرة القصة ... ومن حسن الحظ أن الأسلوب في ذلك العصر كان قد تحرر من الصنعة الزائفة والبهلوانية الفارغة بفضل جهود تلاميذ الأفغاني .. وقد وضح الشكل بالبذرة القادمة ، وتهيأ لها الأسلوب العصري ، ولكي بقى فوق هذا وذاك شيء غريب أسميه الإحساس الغريزي بروح الفن القصصي ونبضه ومزاجه ، لم يفز بهذا الإحساس بقدر كبير أو صغير إلا المتصلون بالثقافة الغربية اتصالا وثيقا ، وبقيت القصص التي كتبها غيرهم - رغم استيفائها للمقومات كافة - مفتقرة لهذا العطر الخفي الذي يجعل من القصة فنا . ( يحيى حقي )
هكذا أيضا سار الفن المسرحي لدينا ... بدأ من النقل والاقتباس عن المسرح الأوربي ... وسارت عملية النقل عن أوروبا ابتداء من مرحلة السامرإلى مرحلة الترجمة والاقتباس إلى أن وصل إلى مرحلة التأليف الأصيل ... وفي هذه المرحلة الاخيرة كان كل ما نصبوا إليه هو أن يكون مبلغ أصالتنا احتواء أعمالنا على قدر من الطعم الخاص والرائحة التي تنم علينا ، ومع قدر من الإتقان الفني يشهد لنا به الغير ...
لكن ، بفي مطلب أو مطمع يراود الكثيرين : ذلك هو الشكل أو القالب - وكان التساؤل هو : هل يمكن أن نخرج عن نطاق القالب العالمي ، وأن نستحدث لنا قالبا وشكلا مسرحيا مستخرجا من داخل أرضنا وباطن تراثنا ؟ .. ( توفيق الحكيم )
رابط تحميل كتاب المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب والغربيين pdf تأليف شكري محمد عياد
إرسال تعليق
0 تعليقات