تحميل كتاب عصر الصورة  - السلبيات والإيجابيات - pdf تأليف شاكر عبدالحميد

عصر الصورة - السلبيات والإيجابيات -

معلومات عن الكتاب

المؤلف : شاكر عبدالحميد

البلد : مصر

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | مختارات أدبية

عدد الصفحات : 425 

 جميع مؤلفات سلسلة عالم المعرفة pdf تحميل مجانا أضغط هنا

عن الكتاب :

نحن نعيش في " عصر الصورة " والصورة ليست الآن " بألف كلمة " كما يقول المثل الصيني ، بل بملايين الكلمات ، والصورة نرنبط بمجال الوسائط والميديا ، وترتبط بعالم التربية والتعليم والأخلاق والدين والخيال والإبداع . يركز هذا الكتاب على تحديد المعاني والتجليات المتنوعة للصور . ويربط بين عالم الصور ومجتمع ما بعد الحداثة والعوالم الجديدة المتجددة ، عالم السماوات المفتوحة والعولمة والحوارات عبر الحدود والأجناس واللغات والبشر ، ولا يفصل مؤلف هذا الكتاب بين الصور المرئية الخارجية الإدراكية القابلة للمشاهدة على شاشات التليفزيون والحاسوب والسينما وغيرها ، وبين صور العقل الداخلية : صور الذاكرة والخيال والأحلام والهلاوس والأمنيات .

وقد استعرض هذا الكتاب أهم الإسهامات الفلسفية التي قدمها في هذا المجال فلاسفة أمثال : أفلاطون و أرسطو وأوعسطين وميرلوبونتي وفوكو وبودريار ودوبريه ودوجلاس كيلنر المفكر وأستاذ الفلسفة الأمريكي ، وغيرهم ، كما استعرض أهم الإسهامات التي قدمها في هذا المجال علماء نفس أمثال : جالتون وأرنهايم ، وجيبسون ولاكان وغيرهم .وقد حاول مؤلف هذا الكتاب أن يربط أنشطة الرؤية والنظر والمشاهدة بحقول معرفية وفنية عدة . منها : الأدب والفنون التشكيلية ، والسينما ، والتصوير الفوتوغرافي ، والمسرح ، والتيلفزيون ، وعالم الكمبيوتر والإنترنت ، وألعاب الفيديو ، والواقع الافتراضي ، والعلاج النفسي والبدني بالصورة ، وغيرها من حقول المعرفة والممارسة في عصر الصورة .

عالم الصور عالم خصب متعدد الأبعاد ، متنوع المجالات ، وهو عالم يشتمل على جوانب إيجابية كثيرة ، وجوانب سلبية عديدة أيضا . لقد تحدث مفكرون وباحثون عن التأثير البالغ للسينما والتليفزيون والإنترنت - خاصة من خلال ما تعرضه من أفلام عنيفة أو خليعة - في سلوك الأطفال والمراهقين ، بل الكبار أيضا .

أما البعض الآخر من المفكرين فاهتم ببعض التاثيرات السلبية لعصر الصورة في أنشطة القراءة أو في التفاعل الإنساني الحميم بين البشر ، أو في بعض عمليات التفكير والإبداع .. إلخ .

وهكذا فإن لعصر الصورة هذا - الذي سماه المفكر الفرنسي جي ديبور " مجتمع المشهد " أو مجتمع الفرجة أو " العرض" أو " الأستعراض " الكثير من جوانبه الإيجابية والسلبية . ويحاول هذا الكتاب أن يحيط بجوانب متنوعة من التجليات والمظاهر البارزة الإيجابية والسلبية لهذا العصر في حياة الإنسان .

صفحة من كتاب عصر الصورة - السلبيات والإيجابيات - 

ثانيا : اختراع التصوير الفوتوغرافي

في العام 1839 أعلن عالم الفلك أراجو arago اختراع العالم داجير للتصوير الفوتوغرافي أمام أكاديمية العلوم الفرنسية ، حينها قال الفنان الفرنسي المعروف يوجن ديلاكروا : " من اليوم ، مات فن التصوير " . كذلك كتب الشاعر المعروف بودلير مقالا العام 1859 بعنوان الجمهور الحديث والتصوير الفوتوغرافي قال فيه : إن هذه الأداة الجديدة هي العدو اللدود للفن ؛ وإنه بمقدار ما يشكل تطور التصوير الفوتوغرافي نتاجا للتقدم التكنولوجي يكون الشعر والتقدم مثل رجلين طموحين يكره كل منهما الآخر . حين يجتمعان على المسار نفسه ، لا بد لأحدهما أن يخلي المكان للآخر . وهو يقول كذلك فيما يشبه الاحتقار لأبناء العصر الحديث وحياتهم إنه منذ لحظة ظهور التصوير الفوتوغرافي " اندفع مجتمعنا الحقير ، وهو نرجسي حتى آخر فرد فيه ، إلى التحديق في صورته التافهة على مزقة من المعدن  . وهو يرجع كراهيته للتصوير الفوتوغرافي إلى أنه " من غير المجدي ، ومما يبعث على الملل والضجر أن نمثل ما هو موجود ، فما من شيء موجود يرضيني .. إنني أفضل تنانين خيالي على ما هو تافه ايجابيا " . ويتابع بودلير ليقول أن من هم أسوأ من المصورين الفوتوغرافيين هم الرسامون الحديثون المتأثرون بالتصوير الفوتوغرافي ، فالرسام الحديث يوغل أكثر فأكثر " في الإنغماس برسم لا ما يحلم به ، بل ما يراه كذلك قال رودان " إن الفنان هو الصادق ، أما الكاميرا فهي كاذبة ، فالإنسان لا يكون أبدا ثابتا ، هكذا كما يبدو في العصور الفوتوغرافية . على كل حال ، لم يكن الوصول إلى مثل هذا الإختراع أمرا سهلا .، كما لم تكن تأثيراته الإيجابية والسلبية في حياة الإنسان ، وفي فنون التصوير ، وفي عصر الصورة أمرا بسيطا ، بل كان له أثره الكبير ، هذا الأثر يستحق منا أن نتوقف وقفة طويلة نسبيا عند الخطوات التي مر بها العقل البشري حتى وصل إلى هذا الاختراع العجيب وما تلاه من اختراعات .

رابط تحميل كتاب عصر الصورة  - السلبيات والإيجابيات - pdf تأليف شاكر عبدالحميد


ap"> تحميل الكتاب