تحميل كتاب البحث عن حياة على المريخ pdf تأليف دونالد جولدسميث

البحث عن حياة على المريخ

معلومات عن الكتاب

المؤلف : دونالد جولدسميث

البلد : الولايات المتحدة الأمريكية

لغة الكتاب : العربية

ترجمة : إيهاب عبد الرحيم محمد

النوع الأدبي : العلوم | أبحاث علمية

عدد الصفحات : 256 

 جميع مؤلفات سلسلة عالم المعرفة pdf تحميل مجاني أضغط هنا

عن الكتاب : 

في شهر أغسطس 1996 ، أذهل علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا العالم بإعلانهم أن حجرا نيزكيا سقط من المريخ إلى الأرض ، وأظهر آثارا تدل على وجود نوع بدائي من الحياة . وعلى رغم أن البحث عن حياة خارج كوكب الأرض ، خصوصا سؤال : هل نحن وحيدون في هذا الكون ؟ ظل واحدا من أعظم الأسئلة التي حيرت البشرية منذ القدم ، فقد مثل هذا الاكتشاف المذهل أول دليل حقيقي على أنه ربما كانت هناك حياة بالفعل في مكان آخر من الكون . والآن وللمرة الأولى ، يخبرنا المؤلف بالقصة الكاملة لهذا الإكتشاف غير المسبوق في واحدة من أعظم قصص الإثارة العلمية في عصرنا الحديث : فهو يصطحبنا خطوة فخطوة عبرالطريق غيرالعادي للاستكشاف العلمي : من الأصقاع الجليدية لقارة أنتاركتيكا المتجمدة ، إلى السهول القاحلة لكوكب المريخ ، مرورا بالمختبرات العالمية التقنية التي كشفت فيها الصخرة المريخية عن أسرارها .

وعن طريق تمحيص الأدلة العلمية من جميع الأوجه ، يشرح لنا الكتاب بالتفصيل وجهات النظر المتباينة التي نتجت عن إعلان هذا الكشف العلمي الخطير ، ومضامينه العلمية والفلسفية ، ويطرح أسئلة بالغة الأهمية من مثل : ما مدى اختلاف الحياة المريخية - إن وجدت - عن الحياة التي نجدها على كوكب الأرض ؟ ... هل يمكن أن تكون الحياة نشأت أولا على المريخ ثم أنتقلت إلى الأرض ؟ .. وهل يعني هذا الاكتشاف - ضمنيا - احتمال وجود حياة على مجرات أخرى من مجرات الكون الواسع الذي نعيش فيه ؟

يناقش الكتاب الذي بين أيدينا احتمالية وجود حياة سابقة ، أو حالية على المريخ ، ويناقش المؤلف فيه العديد من العلماء الذين كانت لهم علاقة مباشرة ، سواء باكتشاف الحجر النيزكي المريخي أو بتحليله ، الذي هو محور الكتاب ، وكذلك يطرح التحديات التي تواجه البعثات الاستكشافية المستقبلية إلى كوكب المريخ ، مما قد يخبرنا بالمزيد عن تطور الحياة على سطح المريخ أقرب جيراننا في كواكب المجموعة الشمسية .

صفحة من كتاب البحث عن حياة على المريخ :

خلال عملية تنسخ الدنا DNA  ، يمكن أن تحدث تغييرات صغيرة تسمى الطفرات ، سواء بصورة عشوائية أو نتيجة لتأثيرات خارجية ( على سبيل المثال ؛ بفعل التعرض للنشاط الإشعاعي أو بعض المواد الكيميائية السامة ) . ونتيجة الطفرة هي أن يختلف أحد الجزيئات الابنة بصورة طفيفة عن والده . وتؤدي أغلب الطفرات إلى نتائج تكون إما غير مؤثرة وإما ضارة بالكائن الحي خلال محاولاتها للبقاء على قيد الحياة والتكاثر ؛ ولذلك فهي تختفي سريعا من الساحة . وعلى أي حال ، فإن بعض التغييرات الناجمة عن الطفرات توجه الكائن الحي إلى فعل شيء إضافي يثبت فائدته في سعيه للبقاء على قيد الحياة وللتكاثر . وفي تلك الحالة ، وبشرط أن يمكن انتقال الطفرة ؛ السيطرة على السااحة المحلية ، ويمكنها في النهاية أن تنتج أنواعا جديدة من الكائنات الحية .

وتعتمد عملية التطور على التنافس على النجاح التكاثري ؛ بمعنى التنافس ضمن أفراد أحد الأنواع الحية ، وليس بين الأنواع الحية المختلفة ، كما قد يبدو الأمر للوهلة الاولى . وفي هذا التنافس ، فإن الكائنات الحية ذات النسل الأكثر عددا تفوز بالحق في التعبير عن نفسها جينيا على حساب إخوانها من أفراد النوع الحي نفسه . كان تشارلز دارون هو أول من أكتشف ان التنافس ، بالإضافة إلى التنوع ( نتيجة الطفرات ) ، يمكن أن يؤدي إلى نشوء أنواع حية جديدة . أما اليوم ، مع التثبت من صحة تبصرات دارون مرارا وتكرارا ، فيعرف البيولوجيون أيضا كيفية حدوث العملية التطورية بلغة جزيئات الدنا DNA .


رابط تحيمل كتاب البحث عن حياة على المريخ pdf تأليف دونالد جولدسميث