الفلسفة البيئية ( من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية ) | مايكل زيمرمان
الفلسفة البيئية ( من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية )
معلومات ع نالكتاب
المؤلف : مايكل زيمرمان
البلد : الولايات المتحدة الأمريكية
لغة الكتاب : العربية
ترجمة : معين شفيق رومية
النوع الأدبي : فلسفة | دراسات فلسفية
عدد الصفحات : 395
جميع مؤلفات سلسلة عالم المعرفة pdf تحميل مجاني أضغط هنا
عن الكتاب :
ثمة تيارات في الفكر المعاصر تأخذ على عاتقها مهمة تحليل الجوانب الفلسفية للأزمة البيئية ، وتطرح في هذا السياق سؤالا مركزيا فحواه : ما مدى حاجتنا - نحن البشر - إلى فهم جديد لعلاقتنا مع العالم الطبيعي في عصر التدهور البيئي الذي نعيشه ؟
وهذا الكتاب - بجزأيه - يضم مختارات قيمة كتبها أبرز مفكري الفلسفة البيئية ، بما يتيح للقارئ تبصرات معقمة في الأفكار الأساسية التي يطرحها هذا الحقل الجديد الصاعد في الفكر العالمي المعاصر .
يغطي الجزء الأول ميداني الأخلاق البيئية والإيكولوجيا العميقة ، أما ، الجزء الثاني ، الذي سيصدر العدد المقبل ، فيتناول تيار النسوية الإيكولوجية والإيكولوجيا السياسية .
لم يقتصر الكتاب على لون واحد ، بل حرص محرروه على شمل معظم ألوان الطيف في كل ميدان من ميادين الفلسفة البيئية بما يتيح للقارئ الأطلاع على مقاربات ومنظورات مختلفة تصل إلى حد التباين والتناقض .
يزخر الكتاب بالأفاكر والمفاهيم والآراء التي تتحدى القارئ والمفكر في جدتها وجرأتها وخروجها على المألوف الذي ساد الفكر البشري ، والغربي منه خصوصا ، طيلة القرون السابقة .
إن الكتاب ، إذ يقدم نظرات غير مسبوقة تركز على الفكر والقيم في بحثها المزدوج عن جذور وحلول الازمة البيئية ، يعيد إلى الفلسفة ذلك المعنى الأصيل ، الذي ربما بهت قليلا ، الفلسفة بوصفها ضربا من الحكمة : حكمة التفكير وحكمة التدبير .
صفحة من كتاب الفلسفة البيئية - من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية :
وفقا لما يقوله ليوبولد ( والتشديد من قبلنا ، 1949 ، 204 ) " تقتضي أخلاق الأرض الاحترام - للأعضاء الزملاء ، وكذل أيضا للمجتمع بحد ذاته بكلمات أخرى ، إن لأخلاق الأرض بعدا كليا غريبا تمام عن التيار الرئيسي للنظريات الخلقية الحديثة رجوعا إلى هوبز ، لكن البعد الكلي لأخلاق الأرض - أي احترام المجتمع بحد ذاته إضافة إلى احترام أعضائه إفراديا ، ليس غريبا ، على الأقل ، عن نظريتي الأخلاق الداروينية والهيومية التي تستند إليهما . فيصعب على داروين ( 1871 ، 96 - 97 ) أن يكون أكثر تحديدا أو تشديدا فيما يخص هذه النقطة : " تعد الأفعال ، لدى المتوحشين وربما كذلك لدى الإنسان البدائي ، خيره وشره ما دامت حصريا تؤثر بوضوح في هذه النتيجة مع اعتقاد فحواه ان الحس الخلقي في منبته مشتق من الغرائز الاجتماعية . لأن كليهما يرتبط أولا وحصريا بالمجتمع " .
رابط تحميل كتاب الفلسفة البيئية ( من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية ) pdf تأليف مايكل زيمرمان


إرسال تعليق
0 تعليقات