الأدب العربي
أيام من دم | وليد فكري
تحميل كتاب أيام من دم - من كربلاء إلى مذبحة القلعة pdf تأليف وليد فكري
معلومات عن الكتاب
المؤلف : وليد فكري
البلد : مصر
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تاريخ إسلامي
عدد الصفحات : 257
عن الكتاب :
س : لماذا الدم ؟ لماذا هذا الإصرار على تناول المؤلم والدامي والقاسي من أحداث التاريخين العربي والإسلامي ؟
ج : دعني أقص عليك حكاية قصيرة : يوما ما جمعتني مناقشة مع صديقة أكاديمية ألمانية ، في سياق حديثها قالت لي : إن أكاديميا مصريا سألها " الألمان شعب قوي وأمة عظيمة ، فلماذا إذا يصرون على تسليط الضوء على القاسي والمؤلم من تاريخهم ؟ " .
فأجابته : هذا لأننا شعب قوي بما يكفي لأن نواجه أنفسنا بالمناطق المظلمة من تاريخنا لنتعلم من دروسها .
- س : ولكن هذا ثالث تناول لك في كتاب عن تلك المناطق المظلمة ، أليس في تاريخنا منطاق مضيئة تستحق إبرازها ؟
- ج : بلى يوجد ، بل إن أغلب تاريخنا العربي الإسلامي هو عبارة عن مراحل مضيئة ، قدم خلالها أجدادنا للعالم دروسا في الحضارة والثقافة والعلم ، وكل ما من شأنه أن يضيف إلى الحضارة الإنسانية .
- س : فلماذا إذا لا تسلط الضوء عليها ؟
- ج : انظر في الكتابات التاريخية - عربية أو أجنبية - وقل لي : ما قدر ما اعتنى منها بإبراز تلك الإيجابيات والمراحل المضيئة ، مقابل ما تناول الفترات القاسية والأحداث الدامية ؟ إنه أغلبها ، مقابل قلة قليلة اهتمت بموضوعات ، مثل القتل ، والعنف ، والصراعات الدامية ، ثم إن غيري قد تناول الجانب الحضاري الراقي من الحضارة العربية والإسلامية ، ربما بأفضل مما يمكنني أن أفعل ، فلماذا أقدح في الكرمة نفسها ؟ أنا أحب دائما أن أعمل في المنطقة المهجورة التي لا يعتني بها الكثيرون بالبحث فيها وتحليلها .
صفحة من كتاب أيام من دم - من كربلاء إلى مذبحة القلعة :
العراق ، ضفة نهر الزاب من أفرع نهر دجلة ، معسكر الخليفة الأموي ، مروان بن محمد 132 هـ / 750 م
العالم يتهاوى ، الجسد الأموي يترنح وطير الشؤم تحوم حوله منتظرة أن يلفظ النفس الأخير لتحظى بوليمتها .
منذ وفاة الخليفة الأسبق هشام بن عبد الملك بن مروان ، توالت الخطوب على كرسي الحكم الأموي ، تولى الوليد ابن يزيد الخلافة فثار ضده بنو عمومته وبعض إخوته حتى قتلوه ، ورث الحكم ابن عمه المنتصر اليزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان ، لكنه قضاه في فض اشتباكات وثورات البيت الأموي ، وعلى رأسها ثورة مروان بن محمد بن مروان بن الحكم . أخيرا جلس على العرش مروان الملقب ب الحمار لعناده الشهير وما عرف من طول صبره على المكاره ، ولكنه لم لم يكد يلتقط أنفاسه حتى تكالبت عليه الكروب من ثورات الخوارج والعلويين ، وكل طامع في الحكم من بني أمية ، فضلا عن تمردات أهالي المدن ، ثم داهمته الطامة الكبرى : بنو العباس بن عبد المطلب ومواليهم من الفرس ودعاتهم المنتشرين في الأرض يدعون إلى الرضا من آل محمد وإلى إمام من آل البيت النبوي .
رابط تحميل كتاب أيام من دم - من كربلاء إلى مذبحة القلعة pdf تأليف وليد فكري


إرسال تعليق
0 تعليقات