تحميل كتاب عبدالرحمن ابن الجوزي - شيخ الزهاد وإمام الوعاظ من سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين إعداد كامل محمد محمد عويضة

تحميل كتاب عبدالرحمن ابن الجوزي - شيخ الزهاد وإمام الوعاظ من سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين إعداد كامل محمد محمد عويضة

عبدالرحمن ابن الجوزي - شيخ الزهاد وإمام الوعاظ

معلومات عن الكتاب

المؤلف : كامل محمد محمد عويضة

البلد : مصر

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | سيرة ذاتية | دين إسلامي

عدد الصفحات : 193 

جميع مؤلفات سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين

عن الكتاب :

هذا وبالله التوفيق كتاب يحتوي تراجم وسير واقوال للإمام العالم الزاهد الحافظ رحمه الله تعالى وأنار قبره " ابن الجوزي " الذي يعد من كبار الوعاظ في التاريخ الأإسلامي ، وكان موسوعيا صنف في كل علم وفن ، وأجاد في علم التفسير والوعظ ، وإن مصنفاته تربو على الخمسمائة مصنف ، وقد توفي يوم الجمعة 12 رمضان 597 هـ ، في مدينة بغداد بداره ، ودفن بجوار إمام أهل السنة والجماعة " أحمد بن حنبل " رحمه الله تعالى ، وأوصى ابن الجوزي بأن يكتب على قبره هذه الأبيات :

يا كثير العفو عن  .. كثير الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو .. الصفح عن جرم لديه
أنا الضيف وجزاء .. الضيف الإحسان إليه

وأسأل المولى سبحانه وتعالى ، أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " زأصلي وأسلم على البشير محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين .

صفحة من كتاب عبدالرحمن ابن الجوزي - شيخ الزهاد وإمام الوعاظ :

تغلب على أسرته التجارة ومنها تحارة النحاس ، ولم يعرف عن أحد أجداده أنه قد أمتهن العلم ، وتوفى والده ولم يكن لابن الجوزي سوى ثلاث سنين ،و بقيت والدته على قيد الحياة حيث سبقها هو إلى الموت بأيام 597 هـ .
وقد درت التجارة لهم كسبا كبيرا . يقول ابن الجوزي في نصيحته لولده : " واعلم يا بني أننا من أولاد أبي بكر الصديق ، ثم تشاغل سلفنا بالتجارة والبيع والشراء " . ويقول : " واعلم يا بني أن أبي كان موسرا ، وخلف ألوفا من المال " . ويبين لنا ابن الجوزي حاله بعد وفاة والده فيقول : " إن أبي مات وأنا لا أعقل ، والأم لم تلتفت إلي " . فقد انصرفت عنه وأهملته وتركته في رعاية عمته ، ولما بلغ التمييز مضت به عمته إلى الشيخ أبي الفضل محمد بن ناصر ، وكان محدثا فقيها لغويا ، وكان تقيا صالحا أمينا ، حمل أمانة تعليم وتثقيف ابن الجوزي ، فأحفظه القرآن والحديث ، ودفع به إلى المتخصصين في فنون العلم المختلفة ، ساعده على ذلك همة ابن الجوزي وإقباله المنقطع النظير على العلم . ويصف لنا ابن الجوزي هذه الفترة من حياته فيقول : " إن أكثر الإنعام علي لم يكن بكسبي ، وإنما هو تدبيراللطيف بي ، فإني أذكر نفسي ولي همة عالية وأنا في المكتب ابن ست سنين وأنا قرين الصبيان الكبار ، وقد رزقت عقلا وافرا في الصغر .. فما أذكر أني لعبت في الطريق مع الصبيان قط ، ولا ضحكت ضحكا خارجا ، حتى إني كنت ولي سبع سنين أو نحوها أحضر رحبة الجامع ، فلا أتخير حلقة مشبعة بل أطلب المحدث ، ولقد وفق لي شيخنا أبو الفضل بن ناصر رحمه الله ، وكان يحملني إلى الشيوخ فأسمعني المسند وغيره من الكتب الكبار ، وأنا لا أعلم ما يراد مني ، وضبط لي مسموعاتي إلى أن بلغت ، فناولني ثبتها ولازمته إلى ان توفى رحمه الله ، فنلت به معرفة الحديث والنقل ، ولقد كان الصبيان ينزلون إلى دجلة ويتفرجون على الجسر ، وأنا في زمن الصغر آخ جزءا من القرآن وأقعد حجزة من الناس فأتشاغل بالعلم . وكان يجد حلاوة في طلب العلم ولذه في تحصيله .

رابط تحميل كتاب عبدالرحمن ابن الجوزي - شيخ الزهاد وإمام الوعاظ pdf إعداد كامل محمد محمد عويضة


نأسف لعدم توافر نسخة ألكترونية من هذا الكتاب نظرا لحقوق الطبع والنشر