تحميل كتاب فقه العبادات pdf تأليف الشيخ محمد متولي الشعراوي

تحميل كتاب فقه العبادات pdf تأليف الشيخ محمد متولي الشعراوي

فقه العبادات

معلومات عن الكتاب

المؤلف : محمد متولي الشعراوي

البلد : مصر

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : دين إسلامي | أصول الفقه

عدد الصفحات : 340

جميع مؤلفات محمد متولي الشعراوي من هنا

عن الكتاب :

من يرد الله به خير يفقهه في الدين :

يفقهه في الدين أي يجعله على معرفة بأحكام دينه ، وفهم صحيح لتعاليم الشرع الحنيف .
والفقه في اللغة : الفهم ، ويكون ذلك بالتدبر في آيات الله ، والتفكر في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والنظر في آثار السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة الدين .

ومما يجدر الوقوف أمامه في هذا الباب بيان أنواع العلوم الشرعية وأقسامها .
فأقول إن العلوم الشرعية قسمان : علم الأصول ، وعلم الفروع .
أما علم الأصول : فهو معرفة الله سبحانه وتعالى بالوحدانية ، والصفات ، وتصديق الرسل ، والإيمان بالنبوات ، ولا يسع المسلم التكاسل عن تعلم ذلك ، ولا يسعه فيها التقليد كما ورد الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى : " فأعلم أنه لا إله إلا الله " ( محمد : 19 )
وقال جل شأنه : " سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " ( فصلت : 53 ) .
وأما علم الفروع ، فهو علم الفقه ، ومعرفة أحكام الدين من حيث الحلال والحرام ، وينقسم إلى قسمين :
1- فرض عين ، ويجب على كل مسلم العلم به .
2- فرض كفاية ، وهو إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر الحرج والإثم .

وأما الفرض العين : فمثل علم الطهارة ، والصلاة ، والصوم ، فيجب على كل مسلم ومسلمة مكلف أو غير مكلفة معرفة هذه الأحكام ، ويأثم المرء بالجهل بها ، ولمثل هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .
وكذلك كل عبادة أوجبها الله سبحانه وتعالى على كل مسلم أو مسلمة فعليه معرفة علمها ، مثل علم الزكاة إن كان له مال ، وعلم الحج إن استطاع إليه سبيلا .

وأما فرض الكفاية فهو : أن يتعلم المرء المزيد من العلوم الشرعية التي تؤهله للإفتاء لغيره ، أو القيام بأحكام الإمامة في الصلوات ، فإذا تعلم ذلك بعض المسلمين سقط عن البعض الآخر الإثم والحرج .
وبعد .. فإن الحاجة إلى معرفة أحكام الدين من أوجب الواجبات في زماننا لانتشار الجهل ، وقبض العلم بقبض العلماء ، وتكالب الناس على الدنيا ، فلنسأل الله علما نافعا وعملا متقبلا ، إنه على كل شيء قدير ، وهو نعم المولى ، ونعم النصير .

صفحة من كتاب فقه العبادات :

أركان التيمم

والأركان المفروضة في طهارة الأبعاض أربعة ؛ أما طهارة الجسم فهي طعارة واحدة تشمل كل الجسم ، وفي حالة التيمم جعل الحق الطهارة استعدادا للصلاة عوضا عن الوضوء بمسح الوجه واليدين .
وكذلك في الطهارة من الجنابة ، ونلحظ أنه سبحانه جاء بالمسح في الوضوء على بعض من الرأس كإيناس متقدم ، وذلك حتى يكون لنا إلف بالمسح حينما نتيمم .
" فامسحوا بوجوهكم و أيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج " ( المائدة : 6 )
وجعل الحق الطهارة بالماء أو التراب إزالة للحرج ، فالانسان الذي لن يجد ماء سيقع في الحرج بالتأكيد ، لأنه يريد أن يصلي ، ولا يجد وسيلة للطهارة .
وإذا كان عنده القليل من الماء ليشرب فهل يتوضأ أو يستديم الحياة ، ويبقى على نفسه بشرب الماء ؟ ولا يريد الله أن يعنت خلقه ، ولا أن يوقعهم في الحرج ، بل خفف عليهم وجعل عنصر التراب يكفي كبديل للماء : " ولكن يريد ليطهركم " 

رابط تحيمل كتاب فقه العبادات pdf تأليف محمد متولي الشعراوي

نأسف لعدم توفر نسخة إلكترونية لهذا الالكتاب نظرا لحقوق الطبع والنشر