تحميل كتاب كتاب البدء والتاريخ الجزء الأول  pdf تأليف المطهر بن طاهر المقدسي

تحميل كتاب كتاب البدء والتاريخ الجزء الأول  pdf تأليف مطهر بن طاهر المقدسي

كتاب البدء والتاريخ - الجزء الأول

معلومات عن الكتاب

المؤلف : المطهر بن طاهر المقدسي

البلد : بيت المقدس

لغة الكتاب : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | تاريخ

عدد الصفحات : 215

السلسلة : سلسلة كتاب البدء والتاريخ

جميع مؤلفات المطهر بن طاهر المقدسي

عن الكتاب :

سنذكر هنا بعض ما تتحدث عنه الفصول في هذ الكتاب كالتالي :

الفصل الأول : في تثبيت النظر وتهذيب الجدل ، وهو يجمع القول في معنى العلم والجهل والقول على كمية العلوم ومراتبها واقسامها والقول في العقل والمعقول والقول في الحس والمحسوس والقول في درجات المعلومات والقول في الحد والدليل والعلة ةالمعارضة والقياس والنظر والقول في الفرق بين الدليل والعلة والقول في الحدود والاضداد والقول في حدث الأعراض والقول على أهل العنود ومبطلي النظر والقول في مراتب النظر وحدوده والقول في علامات الانقطاع .
الفصل الثالث : في صفات الباري وأسمائه ، وهو يجمع القول في الصفات والوقل في الأسامي وما يجوز أن يوصف به وما لا يجوز واختلاف الناس فيه .
الفصل الثامن : في ظهور آدم وانتشار ولده ، وهو يجمع اختلاف الفلاسفة في تأليف الحيوانات واختلاف المنجمين وسائر الناس في ذلك وذكر خلق آدم وذذكر اختلاف أين خلق آدم وكر قولهم كيف نفخ الروح في آدم وذكر سجود الملائكة لآدم وذكر قوله عز وجل وعلم آدم الأسماء وذكر دخول آدم الجنة وخروجه منها وذكر أخذذ الذرية من ظهر آدم وذكر اختلاف الناس في آدم وقصته وذكر صورة آدم وخبر وفاته وذكر الروح والنفس والحياة واختلاف الناس فيها وفي الحواس من القدماء وأهل الكتاب وما جاء في القرآن من ذكرها وفي الأخبار ومناظرات الناس فيها .
الفصل العاشر : في ذكر الأنبياء والرسل عليهم السلام ومدة أعمارهم وقصص أممهم واخبارهم على نهاية الإيجاز والإختصار .
الفصل الرابع عشر : في أنساب العرب وأيامها المشهورة .

صفحة من كتاب كتاب البدء والتاريخ ( الجزء الأول ) :

في ذكر اللوح والقلم والعرش والكرسي والملائكة والصور والصراط والميزان والحوض والأعراف والثواب والعقاب والحجب وسدرة المنتهى وسائر ما يرويه الموحدون مما يعد من أمور الآخرة واختلاف من اختلف فيها 

ذكر اللوح والقلم قال الله تعالى في محكم كتابه ن والقلم وما يسطرون وقال في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون وقال وكل شيء احصيناه في امام مبين وقال ما فرطنا في الكتاب من شيء وقال في لوح محفوظ قال أكثرالمفسرين أنه لوح وقلم خلقهما الله كما شاء وألهم لقلم أن يجري بما أراد وجعل اللوح واسطة بينه وبين ملائكته كما جعل الملائكة واسطة بينه وبين رسله ورسله واسطة بينه وبين خلقه وهذا لا يختلف فيه موحد ولا يسوغ الاختلاف فيه لظاهر النص من الكتاب والسنة فإن خطر خاطر بأنه أية فائدة في اللوح والقلم فليقل له بأن أسرار حكمة الله عز وجل عن العباد محجوبة إلا ما أطلعهم عليه وما طوى عنهم فليس إلا التصديق به والإستسلام له لقول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب واعلم ان الكلام في هذا الفصل مع من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لأن هذا سبيله سبيل الخبر والسمع والمسلمون و أهل الكتاب قاطبة قد تلقوه بالقبول وقد قال قائل أن الله تبارك وتعالى لما أراد ان يخلق الخلق علم ما هو كائن وما هو مكونه فأجرى القلم  به في اللوح وروى فيه أخبار مسطرة في كتب أهل الحديث رضينا بما صح منها واستسلمنا له .

رابط تحميل كتاب البدء والتاريخ ( الجزء الأول )  pdf تأليف المطهر بن طاهر المقدسي