كتاب البدء والتاريخ ( الجزء الثاني ) | المطهر بن طاهر المقدسي
تحميل كتاب كتاب البدء والتاريخ الجزء الثاني pdf تأليف المطهر بن طاهر المقدسي
المطهر بن طاهر المقدسي
معلومات عن الكتاب
المؤلف : المطهر بن طاهر المقدسي
البلد : بيت المقدس
لغة الكتاب : العربية
النوع الأدبي : تاريخ | تاريخ إسلامي
عدد الصفحات : 256
السلسلة : كتاب البدء والتاريخ
عن الكتاب :
الفصل السابع
في خلق السماء والأرض وما فيها
قد بين مقالات الأمم في حدث العالم وقدمه ذكرنا اراءءهم في المبادي وكشفنا عن عوار كل من خالف الحق ودللنا على أن مأخذ هذا العالم لا يصح إلا من جهة الوحي والنبوة بما لا مزيد عليه في مقدار الشريطة التي نصبناها في كتابنا هذا والله اعلم والموفق والمعين وقد اختلفت الروايات في هذا الباب عن ابن عباس ومجاهد وابن اسحق والضحاك وكعب ووهب وابن سلام والسندي والكلبي ومقاتل وغيرهم ممن يتحرى هذا العلم وينحو نحوه فلنذكر الأصح من رواياتهم والأقسط للحق والأشبه بالصواب ونسوق ما يحكيه أهل الكتاب ولا يكذبهم الا فيما يتيقنه من وفاق كتابا أو خبر نبينا صلى الله عليه وسلم وروى أبو حذيفة عن رجال أسماءهم أن الله سبحانه وتعالى لما أراد أن يخلق السماء والأرض سلط الريح على الماء حتى خربته فصار موجا ودهنا ودخانا فأجمد الزبد فجعله أرضا وأجمد الموج فجعله جبالا وأجمد الدخان فجعله سماء وربما يقع تغيير في العبارة لزيادة بيان فليراع الناظر المعنى لا اللفظ وزعم محمد بن اسحق ان اول ما خلق الله النور والظلمة فجعل الظلمة ليلا وجعل النور نهارا ثم سمك السموات السبع من الدخان دخان الماء حتى استقللن ولم يحبكهن وقد اغطش في السماء الدنيا ليلها وأخرج ضحاها فجرى منها الليل والنهار وليس فيها شمس ولا قمر ولا نجوم ثم دحا الارض وأرساها بالجبال وقدر فيها الأوقات ثم استوى الى السماء وهي دخان قال فحبكهن وجعل في السماء الدنيا شمسها وقمرها ونجومها وأوحى في كل سماء أمرها وقريب من هذا ما روى عن عبدالله بن سلام حكى عن التورية ان خلق البخار ؛ الذي خرج من الماء والجبال والأرض من الأمواج ودحا الأرض من تحت موضع الكعبة عن الكلبي والسندي أن الأرض كانت تكفأ كما تكفأ السفينة فأشمخ الله جبالها وأرساها بالأوتاد حتى استقرت وتوطدت لقول الله تعالى .
صفحة من كتاب كتاب البدء والتاريخ ( الجزء الثاني ) :
صفة ما فوق الفلك قال المسلمون فوق الأفلاك العرش وفوق العرش ما الله به عليم ومنهم من يقول فوق العرش البارئ عز وجل وها قول سديد وهو من شعار الإسلام ما لم يوصف بالمكان والتمكن لأن فوق يحتمل وجوها من التأويل ومن قال بوجود الجنة في الوقت قال هي في السماء السابعة واحتج بقوله عز وجل وفي السماء رزقكم وما توعدون قال كثير من أهل التفسير أنه الجنة وقال قدما في ترتيب العوالم يعد ذكر الفلك المستقيم وانه الثامن أو التاسع على اختلافهم ان فوق الافلاك كلها عالم النفوس محيط بجميعها ثم فوقه عالم العقل مسبول على هذه العوالم والبارئ سبحانه وتعالى فوق ذلك كله فان ارادوا المسافة فقريب من قول بعض المسلمين ، وإن أرادوا الرفعة والعظمة والعلو كان اقرب الى الحق والله اعلم وأحكم وفي أخباره أصدق .
فهرس الكتاب :
الفصل السابع في خلق السموات والأرض ومافيهما
- ما حكي عن بعض في خلق السموات والأرض
- ما زعمه الفرس في ذلك
- مايستفاد عن بعض آيات القرآن في ذلك
- صفة السموات وما روى في ذلك
- صفة الفلك وما قاله بعض المفسرين والرواة
- صفة ما فوق الأفلاك وما قيل في ذلك
- صفة ما في الأفلاك والسموات وذكر بعض بعض الأخبار
- كلام في الكواكب والنجوم وذكر بعض الآيات فيها
- ذكر بعض الأقوال الموهونة في الشمس والقمر والنجوم
- كلا في الكسوف وانقضاض الكواكب
- كلام في الرياح وذكر الآيات وبعض الروايات الواردة فيها
- ذكر البرق والرعد والصواعق والشهبان وقوس قزح والهدات والزلازل
- ذكر الليل والنهار
- صفة الأرض وما قيل في هيئتها
- ما قيل في المياه والبحار والأنهار
- ما قيل في الجبال
- ما قيل في تفسير قوله تعالى " هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام "
- ذكر ما حكى من المدة قبل خلق الخلق
- ذكر مدة الدنيا واختلاف الناس فيها
- ذكر الدنيا وما هي
- ذكر ما وصف من الخلق قبل آدم عليه السلام
- ذكر خلق الجن والشياطين
- ذكر ما وصفوا من عدد العوالم ولا يعلمها الا الله
الفصل الثامن في ظهور آدم وانتشار ولده
- ما قاله بعض الفلاسفة في تولد الحيوانات والانسان
- مقالة الملل المختلفة في ذلك
- ذكر بعض الآيات القرآنية في ذلك
- ذكر بعض الآيات في خلق آدم
- بعض الأقوال في خلق آدم
- نفخ الروح في آدم وامر الملائكة بالسجود له
- ذكر قوله تعالى " وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة "
- دخول آدم الجنة وخروجه منها وتوبته
- اخذ الميثاق من ذرية آدم
- اختلاف الناس في آدم وذريته
- ذكر صورة آدم وخبر وفاته
- الآيات الواردة في الروح والنفس والحياة والموت
- نقل بعض الروايات الواردة في هذا الباب
- ما جاء في القرآن والاحاديث هلى أحوال الارواح
- كر قول اهل اللغة في الروح والنفس والحياة والموت
- ما قاله أهل الكتاب في هذا الباب
- ذذكر مقالة الهنود والفرس في هذا الباب
- بعض الروايات الواردة الدالة على بقاء الروح
- ذكر ما قاله بعض المتكلمون من اهل الإسلام في النفس والروح
- الانسان المكلف المثاب المعاقب هو هو الروح أو البدن أو هما معا؟
- المناظرة الواقعة بين النظام وهشام في ذلك وذكر بعض مناظرات اخرى
- آراء بعض الفلاسفة في النفس والروح
- ذكر أصوب الوجوه
- قول الفلاسفة في الحواس
الفصل التاسع في ذكر الفتن والكوائن وقيام الساعة وانقضاء الدنيا وفناء العالم ووجوب البعث
- بسط كلام في اثبات تناهي العالم
- ذكر من قال من القدماء بفناء العالم ورأي الثنوية والحرانية
- ذكر قول أهل الكتاب في هذا الباب
- - كثير من مشركي العرب كانوا يؤمنون بالبعث والنشور
- آراء الملل المختلفة في مدة الدنيا
- ذكر التواريخ من لدن آدم عليه السلام
- ذكر ما بقى من العوالم وكم مدة امة محمد عليه الصلاة والسلام
- ما جاء في اشراط الساعة وعلاماتها
- ذكر الفتن والكوائن في آخر الزمان
- من أشراط الساعة خروج الترك
- من أشراط الساعة الهدة في رمضان
- الهاشمي الذي يخرج من خراسان مع الرايات السود
- خروج السفياني
- خروج المهدي ونقل بعض الروايات في ذلك
- خروج القحطاني
- فتح قسطنطينية
- خروج الدجال وما قيل عنه
- نزول عيسى عليه السلام
- بقية خبر الدجال
- بقية خبر عيسى عليه السلام
- طلوع الشمس من مغربها
- خروج دابة الأرض
- ذكر الدخان
- خروج يأجوج ومأجوج
- خروج الحبشة
- ذكر فقد مكة
- ذكر الريح التي تقبض ارواح اهل الإيمان
- ارتفاع القرآن
- الني التي تخرج من قمر عدن
- ذكر نفخات الصور
- ما جار في صفة الصور
- ذكر ما يقع عند النفخة الأولى
- ذكر ما يقع عند النفخة الثانية
- ما قيل في صفة ملك الموت
- ذكر ما بين النفختين
- ذكر ما قيل في قوله " هو الاول واللآخر "
- المطرة التي تنبت اجساد الموتى
- النفخة الثالثة وما يقع عندها
- بعث الخلق وكر بعض اللآيات في ذلك
- المقالات المختلفة في كيفية الحشر
- ذكر الموقف
- تبدل الأرض
- طي السماء
- ذكر يوم القيامة
- ما حكي عن القدماء في خراب العالم
- كلمة للمؤلف في النصح والإرشاد

إرسال تعليق
0 تعليقات