تانجل ( الجزء الأول ) | إسلام شاهين
تحميل كتاب تانجل pdf تأليف إسلام شاهين
تانجل الجزء الأول
معلومات عن الكتاب
المؤلف : إسلام شاهين
البلد : مصر
لغة الكتاب : المصرية العامية
النوع الأدبي : الأدب العربي | رويات عربية
عدد الصفحات : 256
عن الكتاب :
- يلا يا نور الناس مستنية بره .. كل ده ولسة ماجهزتيش ؟
- ايه يا ماما في ايه محسساني انهم أغراب ؟ دول خالتو وجوز خالتو وأيمن يعني ، وبعدين أنا هقرأ فتحتي كل يوم مش لازم أظبط نفسي ؟
- قال يعني انتي بتتزوقي لحد غريب ! يا بنتي اخلصي الناس خللت من القعدة
- حاضر .. حاضر ، قولي لي بس ، الميك أب مظبوط ؟
- مظبوط ياستي .
- وشعري حلو كدة ؟
- يا بنتي حلو والله !
- والفستان .. أنا كنت عايزة ألبس الفستان الأزرق بس حسيت الروز هيبقى أحلى و ..
فجأة سمعت صوت بابا من الصالة :
- نور .. والله لو ما خرجتي دلوقتي لا نيجي نقرا الفاتحة في أوضتك ! كفياكي دلع بقا .
- خلاص يا بابا جاية أهو حاضر .
قمت من على كرسي التسريحة وبصيت لماما وبعدين قلت لها :
- بجد حلوة يا ماما ؟
الدموع اتكونت في عيون ماما فجأة ، أتأملت شعري الأسود المفرود وعيوني العسلي مع رسمة الروج على شفايفي ، وبعدين لقيتها بتميل عليا وبتحط أيدها على خدي ، وبتقول لي بكل الحنية اللي في الدنيا :
- قمر يا حبيبتي ، أحلى عروسة في الدنيا كلها .
- ملكش دعوة .
قلتها وكأني بغيظه ، وفي نفس اللحظة اللي خرجنا فيها أنا وماما من الأوضة ، بصيت عليه واتأملته وأنا بتحرك ناحيتهم بالراحة ، كان لابس قميص أبيض سادة على بنطلون أسود ،وكان مخفف شهره ودقنه ، بصلي وماقدرش يخبي انبهاره بشكلي ، كنت حلوة وكنت عارفة ده ، فجأة لقيته بيقف مكانه وهو يبتسم ، وبعدين قال لي :
- لا أنتي لو كل مرة تبقي حلوة كده ، يبقا تتأخري براحتك .
- ملكش دعوة برضو
صفحة من كتاب تانجل الجزء الاول :
لو سمحت هو حضرتك كابتن هشام ؟
- اجري على المشاية نص ساعة وبعدها بدلي على العجلة تلت ساعة وتعالي .
- نعم ؟
كنت باصص في الموبايل لما رديت عليها ، ماهتمتش أبوصلها أصلا من كتر ما اتعودت على الإجابة على السؤال ده ، أي حد بيسألني عن أسمي بيكون لسة مشترك في الجيم جديد ، وبيكون مش عارف يعمل ايه ، فبيجيلي أنا بقى ، عشان أقوله أو أقولها نفس الجملة كل مرة ، فحبيت أقصر الكلام المرة دي ، ورديت عليها قبل ما تكمل سؤالها ، لحد ماقالتلي نعم ؟ باستنكار ، ساعتها بس قفلت موبايلي وبصيت لها وملامح اللامبالاة مرسومة على وشي ، وفجأة ، حسيت إني بتخطف ، قلبي اتقبض مرة واحدة ، قبضة قوية وحلوة في نفس الوقت ، وملامج اللامبالاة أبتدت تتحول لملامح انبهار مقدرتش اتحكم فيها ، معرفش إيه اللي حصل لي وقتها ، هي مش أجمل بنت في الدنيا يعني ، بس .. بس ملامحها ريحتني ، شدتني بشكل أنا نفسي ماكنتش مصدقه ، وكأني ماشوفتش بنات حلوة قبلها ، ولا هيفرق أي جمال بعدها ، كل ده حسيته في اللحظة دي ، وهي رافعة حاجبها اليمين لفوق ، وبتبصلي بعينيها العسلي بدهشة ، فضلت مركز في تفاصيلها أكثر ، شفايفها الرفيعة ومناخيرها الصغيرة ، وشعرها اللي ربطته ديل حصان ، ورقبتها الطويلة اللي تشبه لرقبه النفرتيتي ، كانت بتملك جمال مصري أصيل ، برئ ، وقوي ، وجذاب .

إرسال تعليق
0 تعليقات