روبنسون كروزو | دانييل ديفو
تحميل كتاب روبنسون كروزو pdf تأليف دانييل ديفو
روبنسون كروزو
معلومات عن الكتاب
المؤلف : دانييل ديفو
البلد : إنجلترا
لغة الكتاب : الإنجليزية
ترجمها إلى العربية : مروة طاهر
النوع الأدبي : الأدب العالمي | روايات مترجمة
عدد الصفحات : 96
عن الكتاب :
ولدت عام 1632 في مدينة يورك .. وكانت عائلتي تعيش حياة رغدة .. فقد كان أبي تاجرا ثريا ، وتزوج من أمي التي تنتمي الى عائلة " روبنسون" أما أبي فكان أسمه "كروتزناور" ولكنه كان معروفا باسم "كروزو" .. لذلك فقد أصبح أسمي "روبنسون كروزو" .
وقد أتاح لي أبي أن اتلقى قدرا كبيرا وجيدا من التعليم ، وكان يتمنى أن أصبح محاميا .. ولكنني كنت شغوفا بحياة البحار ، وأرغب بكل قلبي في العمل فيها ، ولم يثنني عن ذلك كل التحذيرات والنصائح التي كان يسديها الى أبي وأمي وأصدقائي بأن أصرف النظر عن تحقيق رغبتي ، ولكنهم لم ينجحوا في اقناعي .
وفي صباح أحد الأيام استدعاني والدي الى حجرته وأخذ يناقشني في مستقبلي .. وقال لي لو أني بقيت مقيما بالبيت ، فسوف يمنحني كل ما أطبه .. وأخذ يحذرني ويشرح لي أنواع المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها العاملون بالبحار .. وطلب مني في النهاية أن أقلع عن التفكير في العمل بالبحار ، وأن أبقى مقيما بالبيت ولا أفكر في الأسفار .
وقد عملت بنصيحة أبي لفترة من الوقت .. ولكن بعد أسابيع قليلة عاودتني فكرة المغامرة بالعمل في البحر ، وقررت بيني وبين نفسي أن أهرب من البيت ذات يوم .
وبعد نحو عام كنت في زيارة لميناء "هل" حيث قابلت أحد أصدقائي .. وقال لي هذا الصديق انه سيسافر الى لندن على ظهر احدى السفن التي يمتلكها والده .. وأقنعني بالسفر معه في تلك الرحلة البحرية التي لن تكلفني شيئا .
صفحة من كتاب روبنسون كروزو :
روبنسون كروزو في سفينة تحطمت :
فرحت باستعادة حريتي من جديد بعد أن تم انقاذي بتلك السفينة العابرة ، وعرضت على قبطانها أن يأخذ جميع ممتلكاتي وكل متعلقاتي مقابل انقاذي من الورطة التي كنت فيها ، ولكن القبطان الكريم رفض أن يأخذ أي أجر ، بل وأخبرني بأن سفينته متجهة إلى البرازيل وسيأخذني الى هناك .. وقال القبطان :
لقد أديت واجبي في انقاذ حياتك .. وبنفس الطريقة التي أتمناها لانقاذ حياتي لو تعرضت لظروف مثل ظروفك ..
وعرض على القبطان أن يشتري القارب الذي كنت مبحرا فيه ، وطلب مني أن أحدد ثمنا معقولا لهذا القارب فأخبرته بأني لا أستطيع أن أحدد ثمنا له ، ولكنيسأقبل اي ثمن يحدده القبطان بنفسه . فأعطاني ثمانين قطعة من الفضة ثمنا للقارب ، وأضاف اليها ستين قطعة أخرى كثمن لشراء العبد "اكسوري" .
ولكني كنت لا أريد الاستغناء عن "اكسور" خصوصا بعد أن لمست اخلاصه لي طوال الرحلة .. ولكن القبطان وعدني ووعد "اكسوري" بأنه سيطلقه حرا بعد عشر سنوات ، فوافق "اسكوري" على هذا العرض ، ووافقت بالتالي على عرض القبطان .

إرسال تعليق
0 تعليقات